التعلم القائم على المشاريع: مستقبل التعليم

سافر طلاب برنامج "الجيل الصاعد" إلى لندن لقضاء يومٍ حافلٍ داخل مكاتب شركة ستونهيج فليمنج، حيث اكتسبوا رؤىً مباشرةً حول التمويل العالمي والحوكمة وريادة الأعمال. وخلال اليوم، التقوا بالشريك ماثيو فليمنج، والرئيس التنفيذي ستيوارت باركنسون، والعديد من القادة الملهمين الآخرين، الذين قدم كلٌ منهم منظورًا فريدًا حول القيادة وصنع القرار وعالم الأعمال. @stonehagefleming

اختُتم اليوم بكلمة رئيسية مؤثرة ألقتها بيغي بوشيه، إحدى سفيرات مدرستنا وأول امرأة تجدف منفردة عبر المحيط الأطلسي، حيث شجعت الطلاب على "التحلي بالجرأة دائمًا، والاستسلام أحيانًا، وعدم الاستسلام أبدًا". @peggybouchet 2-

لقد جسدت هذه التجربة بالضبط ما صُمم مختبر الجيل الصاعد لتقديمه: الربط بين الفصل الدراسي وقاعة الاجتماعات، وربط التعلم الأكاديمي بالخبرة العملية، وتمكين الطلاب من التفكير بجرأة في مستقبلهم.

بعد ذلك: سيقدم الطلاب عروضاً لمحفظاتهم الاستثمارية أمام لجنة من خبراء التمويل. وسيحصل الفريق الفائز على فرصة إكمال تدريب عملي في لندن.

“"من النادر حقاً أن يحصل أشخاص في سننا على هذا النوع من الفرص."”

بالنسبة لألكسندر، طالب السنة الأولى في برنامج البكالوريا الدولية، كان الفوز ببرنامج الجيل الصاعد بالشراكة مع شركة ستونهيج فليمنج، إلى جانب زميله أدريان، أكثر من مجرد منافسة. فقد تُوّجت هذه التجربة بتدريب عملي لمدة أسبوعين في مكاتب الشركة بلندن، وأكدت طموحه في دراسة الاقتصاد الدولي والتمويل في الجامعة.

من خلال مبادرات مثل "الجيل الصاعد"، ينخرط طلاب "لو ريجنت" في تحديات العالم الحقيقي، ويطورون التفكير الريادي، ويكتسبون نظرة مباشرة على البيئات المهنية، مما يساعدهم على اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن مستقبلهم بثقة ووضوح.

مع عودة برنامج "الجيل الصاعد" في العام الدراسي المقبل، ستتاح الفرصة لمجموعة جديدة للانغماس في عالم التمويل والابتكار والتأثير.